*عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال*: «قلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ. قَال : « *ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ* »». رواه النسائي وصححه الألباني *"اللهم ما علمت من أعمالنا يرضيك عنا فتقبله منا وقربنا به إليك، وما علمته غير ذلك فغفره لنا وتجاوز عنا إنك أنت التواب الرحيم .*