فأعطها ذاك ودع عنك العلل ثم قال: إن الله عز وجل قد أحل لك من النساء مثنى وثلاث ورباع، فلك ثلاثة أيام ولياليهن تعبد فيهن ربك. تصوم نهارها وتقوم ليلها، ولها يوم وليلة. فقال عمر، والله ما أدري من أي أمرك أعجب؟ أمِن فهمك أمرهما أم من حكمك بينهما؟ اذهب فقد وليتك قضاء البصرة